أبي الفدا

408

تقويم البلدان

الأوصاف والأخبار العامة صنم صومات : قال في القانون : وصومنات على الساحل في أرض البوازيج من الهند وذكر العرض والطول حسبما ذكر . . . قال ابن سعيد : وهي مشهورة على ألسن المسافرين وهي من بلاد الجزرات ، وتعرف أيضا ببلاد اللار وموضوعها في جهة داخلة في البحر فينطحها كثيرا مراكب عدن لأنها ليست في جون ، ولها خور ينزل مادته من الجبل الكبير الذي في شماليها إلى شرقيها . . . أقول : وهي من البلاد التي فتحها محمود بن سبكتكين وكسر صنمها حسبما ثبت في التاريخ . يهند : من القانون : واسم مدينة قصبة القندهار : ويهند ، وهي على وادي السند . . . قال ابن سعيد : وقصبة القندهار أحد الإسكندريات التي بناها الإسكندر في الأقطار وهي على النهر المنسوب إليها ، وقال في المشترك : إن إسكندرية تطلق على ستة عشر موضعا وعدها قال : ومنها الإسكندرية ببلاد الهند لم يزد على ذلك ولعلها قصبة القندهار مثلما ذكره ابن سعيد . . . قال الإدريسي : ومدينة القندهار كبيرة القطر كثيرة الخلق وبينها وبين نهروارة خمس مراحل . نهروالة : وفي كتاب ابن سعيد : نهروالة بتقديم الراء المهملة على اللام قال : وهي قاعدة الجزرات الهندية ، وقال أبو الريحان : ونهلوارة بتقديم اللام ونقله هنا أوثق من غيره ، وقال بعض المسافرين : نهروالة ، كما قال ابن سعيد . ونهروالة من الجزرات وهي غربي المنيبار وهي أكبر من كنبايت وعمارة نهروالة مفرقة بين البساتين والمياه . . . قال : وهي فرضة عن البحر على مسيرة ثلاثة أيام ، وكنبايت هي فرضة نهروالة وهي في مستو من الأرض وفي كتاب نزهة المشتاق مكتوبة نهروالة براءين .